عماد الدين الكاتب الأصبهاني

مقدمة الشارح 112

خريدة القصر وجريدة العصر

ما لها تستعيض بالسّهل وعرا ؟ * هي بالأبرق العقيقيّ أحرى « 122 » صدّها بالعران وهنا ، لعمر اللّه * جار بالأجرع الفرد مغرى « 123 » مولع بالصّبا رسولا ، وبالعن * س رحولا ، وبالعرارة عطرا « 124 » وبريح الجنوب تردع مرطا * وتريك الغداة ردفا وخصرا « 125 » كلّما استكتمته « رامة » عن « نجد » * حديثا ، أذاع بالدّمع سرّا « 126 » يا خليليّ ب « الغوير » - دعاني * أزجر القلب عن « تبالة » زجرا « 127 »

--> ( 122 ) الأبرق : مكان غليظ ، فيه حجارة ورمل وطين مختلطة . العقيقي : نسبة إلى « العقيق » ، وقد تقدم في ( ح 30 ) . ( 123 ) العران : في حاشية الأصل : « العران : الصوت » ، ولم تذكر دواوين اللغة هذا المعنى للعران . ومن معانيه فيها : الدار البعيدة ، والطرق - لا واحد لها ، ومنه قول ذي الرمة : ألا أيها القلب الذي برّحت به * منازل « ميّ » والعران الشواسع والعران : المسمار الذي يضمّ بين السّنان وقناة الرمح ، والعران خشبة تجعل في وترة أنف البعير ، وهو ما بين المنخرين ، ويكون المعنى على هذا أن هذه الإبل قد صدت عن وجهتها بجذب عرانها . وقد يكون الأصل « بالعدان » بالدال وفتح العين وكسرها ، وهو أرض بعينها على ما في « لسان العرب » ، ونقل ياقوت عن نصر أنه موضع في ديار بني تميم بسيف « كاظمة » ، وقيل ماء لسعد بن زيد مناة بن تميم ، وقيل : هو ساحل البحر كله كالطّفّ ، فيكون المعنى على هذا أنها صدّت في هذا الموضع عن السير إلى طيّتها البعيدة . الوهن : نحو من نصف الليل ، أو بعد ساعة منه . الأجرع : الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل . مغرى : مولع . ( 124 ) العنس : الناقة القوية . الرحول : الناقة النجيبة . الأصل : « رسولا » ، وليس بشيء . العرارة : واحدة العرار ، وهو بهار طيب الرائحة . ( 125 ) تردع : تطيّب ، يقال : ردع ثوبه بالزّعفران أو الطيب ، إذا لطخه . المرط : كساء من خزّ أو صوف أو كتان ، يؤتزر به ، وتتلفّع به المرأة . الردف : الكفل . الخصر : وسط الإنسان ، وهو المستدق فوق الوركين . ( 126 ) رامة : منزل في طريق مكة ، بينه وبين البصرة اثنتا عشرة مرحلة ، أو هضبة ، أو جبل . ( 127 ) الغوير : موضع على الفرات ، فيه قالت الزّباء ، ملكة تدمر : « عسى ( الغوير ) أبؤسا » أي مهلكا ، وهو منصوب على الحالية . والغوير أيضا : ماء لبني كلب بأرض السّماوة بين العراق والشام ، و - ماء بين العقبة والقاع في طريق مكة ، فيه بركة وقباب لأم جعفر تعرف بالزبيدية . تبالة ،